مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلطريقة في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ١٦
﴿ وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلطريقة»
مدلول قولة «ٱلطريقة» في القرءان: السبيل المستقيم الذي لو لزمه المخاطبون ترتب عليه السقي الغدق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلطَّرِيقَةِ» وجذرها «طرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من طرق تؤخذ جهة السلوك المستقيم، و«ٱلطَّرِيقَة» هنا اسم للوجهة التي يثبت عليها الفعل.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الاستقامة على الشيء، فتجعل الطريق معيار ثبات لا مجرد عبور.
أثرها في السياق
أثرها ربط النعمة المائية بشرط الثبات على جهة مخصوصة.
عائلات الاستعمال
- استقامة مشروطة بالسقي (1 موضعًا): الثبات على الطريقة هو الشرط المذكور قبل إسقاء الماء الغدق.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كـ«بطريقتكم» المنسوبة إلى قوم يدافعون عنها، بل طريقة مطلقة تقاس عليها الاستقامة.
تحليل أعمق
دخول «على» قبل القَولة يجعلها كالأرضية التي يقوم عليها السلوك؛ لذلك لا تقرأ كطريق عابر بل كنهج مستقر.