مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طرائق في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ١٧
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الجِن ١١
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طرائق»
مدلول قولة «طرائق» في القرءان: تعدد منتظم في جهات أو طبقات أو أصناف، يظهر مرة في خلق فوق الناس ومرة في اختلاف جماعات الجن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَرَآئِقَ» وجذرها «طرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يمدّ معنى التفرّق في طرائق متعددة؛ والقَولة تجمع طبقات فوقية وجماعات متباينة دون إلزامهما بباب واحد ضيق.
استعمالها في الآيات
ترد جمعًا لتصوير الكثرة المفصولة: سبع طرائق في الخلق، وطرائق قدد في الصلاح وما دونه.
أثرها في السياق
أثرها إبراز التعدد بوصفه بنية قائمة لا مجرد اختلاف عابر.
عائلات الاستعمال
- طرائق خلق فوقية (1 موضعًا): السبع تجعل القَولة طبقات مخلوقة فوق المخاطبين.
- طرائق جماعات متباينة (1 موضعًا): قول الجن يجعل القَولة أصنافًا متفاوتة: صالحون ودون ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «طريق» لأنها لا تحدد ممرًا واحدًا، وعن «طريقة» لأنها لا تصف هيئة فرد أو جماعة واحدة.
تحليل أعمق
في موضع المؤمنون ترتبط بالفوقية والعدد، وفي موضع الجن ترتبط بتباين الصلاح؛ الجامع الصالح لهما هو تعدد الجهات المتمايزة لا طبيعة واحدة مفروضة.