مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طريقا في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٦٨
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ﴾
سورة النِّسَاء ١٦٩
﴿ إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ﴾
سورة طه ٧٧
﴿ وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ٣٠
﴿ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طريقا»
مدلول قولة «طريقا» في القرءان: مسلك محدد يقود صاحبه إلى مآل، وقد يكون هدى مستقيمًا، أو منفذ نجاة، أو طريق عذاب، أو طريقًا منفيًا عن الظالمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَرِيقًا» وجذرها «طرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في طرق يبرز معنى المسلك الذي يُفتح أو يُحجب أو ينتهي إلى مآل؛ و«طريق» تسمّي الجهة التي يسير فيها الفعل والهداية والعاقبة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة مفعولًا للهداية أو الضرب أو وصفًا للاتجاه المستقيم، فتجعل الطريق حكمًا عمليًا لا مجرد موضع.
أثرها في السياق
أثرها أنها تحوّل الكلام من وصف حال الأشخاص إلى وجهة مصيرهم: منع الهداية، فتح النجاة، أو بيان الطريق القويم.
عائلات الاستعمال
- منع طريق الهداية وبقاء مآل النار (2 موضعًا): موضعا النساء يجعلان الطريق بين نفي الهداية وإثبات طريق جهنم للذين كفروا وظلموا.
- فتح منفذ النجاة في البحر (1 موضعًا): موضع طه يجعل الطريق ممرًا منشأً داخل البحر لعبور آمن.
- هداية الكتاب إلى استقامة الحق (1 موضعًا): موضع الأحقاف يربط الطريق المستقيم بالكتاب المصدق والهادي إلى الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «طريقة» لأنها اسم للمسلك نفسه، وعن «طَرَآئِق» لأنها لا تفيد التعدد الطبقي أو الجماعي.
تحليل أعمق
النفي في ﴿وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ لا يلغي كل مآل، فالموضع التالي يثبت لهم طريق جهنم؛ فالقَولة جهة مسلوكة تثبت أو تنفى بحسب الحكم.