مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طريقة في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٠٤
﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طريقة»
مدلول قولة «طريقة» في القرءان: صفة مسلك ذهني أو تقديري يتمايز بها قائل داخل جماعة فيحكم بأقرب تقدير عنده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَرِيقَةً» وجذرها «طرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «طريقة» يظهر من طرق معنى الهيئة التي ينتظم بها قول الإنسان وحكمه على الزمن.
استعمالها في الآيات
تستعمل نكرة منصوبة بعد «أمثلهم» لتحديد أفضلهم طريقة في القول لا أفضلهم مكانًا.
أثرها في السياق
أثرها أنها تجعل تقدير اللبث صادرًا عن نمط نظر داخل القوم لا عن رقم معزول.
عائلات الاستعمال
- منهج تقدير في الكلام (1 موضعًا): القَولة تعلّق الأمثلية بطريقة القول عند تقدير مدة اللبث.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست «بطريقتكم» الجماعية السلطانية، ولا «ٱلطَّرِيقَة» التي يطلب عليها الاستقامة؛ هي وصف لوجهة تقدير فرد داخل جدل.
تحليل أعمق
الآية تجمع القول واختيار الأمثل، فالقَولة تحدد هيئة الحكم التي يتكلم منها القائل عن مدة اللبث.