مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلطارق في القرءان
الشاهد
سورة الطَّارق ٢
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلطارق»
مدلول قولة «ٱلطارق» في القرءان: المسمّى الذي يثار عنه سؤال تعظيم: ما الطارق؟
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلطَّارِقُ» وجذرها «طرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ٱلطارق» في سؤال البيان يجعل الاسم نفسه موضع استفهام، فصلة طرق تظهر في اسم يحتاج كشفًا بعد القسم.
استعمالها في الآيات
تأتي مبتدأً في سؤال «ما»، فينتقل الاسم من المقسم به إلى موضوع البيان.
أثرها في السياق
أثرها تعليق السامع بالهوية المقصودة من الاسم قبل تفصيلها.
عائلات الاستعمال
- اسم مرفوع للسؤال (1 موضعًا): القَولة هي محور الاستفهام الذي يطلب بيانها.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف «وٱلطارق» السابقة في الوظيفة النحوية والسياقية: تلك قسم، وهذه سؤال عن حقيقة الاسم.
تحليل أعمق
السؤال لا يضيف حكمًا عمليًا ولا طريقًا يسلك؛ إنه يثبت أن القَولة اسم ذو شأن يستحق الاستفهام.