قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يصلي في القرءان

2 موضعينالجذر: صلو

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٣٩

﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٣

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يصلي»

مدلول قولة «يصلي» في القرءان: فعل صلة متجهة إلى الله أو من الله؛ في العبد أداء عبادي، وفي الرب عناية ورحمة مخرجة إلى النور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصَلِّي» وجذرها «صلو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«يصلي» يتغير بفاعله: زكريا قائم يصلي في المحراب، والله يصلي على المؤمنين ومعه ملائكته لإخراجهم إلى النور.

استعمالها في الآيات

يستعمل للفرد القائم في المحراب، ويستعمل لله في فعل منه على المؤمنين مع الملائكة.

أثرها في السياق

يميز السياق جهة الصلة: صلاة العبد موضع بشارة، وصلاة الله سبب إخراج من الظلمات إلى النور.

عائلات الاستعمال

  • قيام عبادي في المحراب (1 موضعًا): زكريا يصلي قائمًا حين نادته الملائكة بالبشارة.
  • عناية إلهية بالمؤمنين (1 موضعًا): الله يصلي على المؤمنين ومعه ملائكته ليخرجهم إلى النور.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق «يصلون» في سورة الأحزَاب ٥٦ لأن تلك صيغة جمع لله وملائكته على النبي، أما هنا ففيها مفردان مختلفا الفاعل.

تحليل أعمق

لا يحمل الموضعان على معنى واحد مسطح؛ الفاعل يحسم الدلالة، فالعبد يتعبد، والله يفيض عناية ورحمه على المؤمنين.

قَولات أخرى من جذر صلو

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر