قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلصلوة في القرءان

3 مواضعالجذر: صلو

المواضع (3)

سورة مَريَم ٣١

﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٥

﴿ وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ﴾

سورة طه ١٣٢

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلصلوة»

مدلول قولة «بٱلصلوة» في القرءان: الصلاة بوصفها مأمورًا به يوصى به الإنسان وأهله ويصطبر عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلصَّلَوٰةِ» وجذرها «صلو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«بالصلاة» تأتي مفعول وصية أو أمر لأهل البيت، فتجعل الصلاة تكليفًا ملازمًا للحياة والأهل والصبر.

استعمالها في الآيات

ترد مع وصية عيسى، وأمر إسماعيل لأهله، وأمر النبي لأهله بالصلاة والاصطبار عليها.

أثرها في السياق

تنقل الصلاة من فعل فردي إلى عهد متوارث داخل الأهل والحياة المستمرة.

عائلات الاستعمال

  • وصية ملازمة للحياة (1 موضعًا): عيسى موصى بالصلاة والزكاة ما دام حيًا.
  • أمر للأهل (2 موضعًا): إسماعيل يأمر أهله، والنبي يؤمر أن يأمر أهله ويصطبر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق «الصلاة» العامة لأن الباء هنا تدخلها في متعلق الوصية والأمر، لا في وصف شامل للأداء.

تحليل أعمق

مواضع مريم وطه تجعل الصلاة متصلة بالزكاة والرضا والعاقبة؛ فهي وصية حياة لا لحظة عابرة.

قَولات أخرى من جذر صلو

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر