مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشقى في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٢٣
﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشقى»
مدلول قولة «يشقى» في القرءان: وقوع العنت والحرمان بعد الهدى، وهو منفي عمن يتبع هدى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡقَىٰ» وجذرها «شقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يَشۡقَىٰ منفي عن من اتبع الهدى؛ الشقاء هنا ضياع عاقبي يقابل الاهتداء.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع لا يضل ولا يشقى، فيجمع نفي الضلال ونفي العاقبة الشقية.
أثرها في السياق
يجعل اتباع الهدى حافظا من فساد الطريق ومن فساد المآل.
عائلات الاستعمال
- نفي الشقاء عن تابع الهدى (1 موضعًا): اتباع الهدى يرفع الضلال والشقاء معا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَتَشۡقَىٰٓ لأنها وعد عام لتابع الهدى، لا تحذير مخصوص لآدم من الخروج.
تحليل أعمق
الاقتران بالضلال يبين أن الشقاء ليس تعبا جسديا فقط، بل نتيجة فقدان الهدى.