مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتشقى في القرءان
الشاهد
سورة طه ١١٧
﴿ فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتشقى»
مدلول قولة «فتشقى» في القرءان: عنت يترتب على الإخراج من الجنة والتحذير من العدو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَشۡقَىٰٓ» وجذرها «شقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَتَشۡقَىٰٓ في قصة آدم يجعل الخروج من الجنة سببا لشقاء يتوجه إلى الإنسان بعد فقد موضع الراحة.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد النهي عن أن يخرجهما الشيطان، فيصور الشقاء عاقبة الخروج.
أثرها في السياق
يجعل العداوة الشيطانية خطرا يمس سكن الإنسان وراحته.
عائلات الاستعمال
- عنت الخروج من الجنة (1 موضعًا): إخراج آدم وزوجه يفتح باب الشقاء بعد الأمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِتَشۡقَىٰٓ لأن هذه نتيجة محذورة للخروج، وتلك غاية منفية عن القرءان.
تحليل أعمق
القولة محمولة على انتقال من جنة إلى كد؛ لذلك يختلف شقاؤها عن شقاء المصير الأخروي.