مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتشقى في القرءان
الشاهد
سورة طه ٢
﴿ مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتشقى»
مدلول قولة «لتشقى» في القرءان: الشقاء بمعنى العنت والضيق الذي ينفى كغاية لإنزال القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَشۡقَىٰٓ» وجذرها «شقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لِتَشۡقَىٰٓ في خطاب النبي تنفي أن يكون إنزال القرءان لإيقاع العنت عليه.
استعمالها في الآيات
تستعمل في جواب ما أنزلنا، فتحدد المقصد بنفي المشقة عن الرسالة.
أثرها في السياق
تطمئن إلى أن التنزيل ليس حملا يراد به إنهاك الرسول.
عائلات الاستعمال
- نفي العنت عن إنزال القرءان (1 موضعًا): التنزيل لا يراد به أن يشقى النبي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَتَشۡقَىٰٓ في قصة آدم؛ هناك شقاء نتيجة الخروج من الجنة، وهنا منفي عن إنزال القرءان.
تحليل أعمق
القولة هنا لا تتحدث عن مصير النار، بل عن أثر محتمل للتكليف ينفيه صدر السورة.