قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلشعر في القرءان

1 موضعالجذر: شعر

الشاهد

سورة يسٓ ٦٩

﴿ وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلشعر»

مدلول قولة «ٱلشعر» في القرءان: الشعر بوصفه قولًا لم يعلمه الله للنبي ولا يليق بمقام الوحي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشِّعۡرَ» وجذرها «شعر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱلشِّعۡرَ يرد من شعر اسمًا لنمط قول منفي التعليم عن النبي؛ القرءان يثبت أنه ذكر وقرءان مبين.

استعمالها في الآيات

يرد في نفي التعليم والانبغاء عنه.

أثرها في السياق

يحمي القرءان من أن يقرأ كصناعة شعرية.

عائلات الاستعمال

  • نفي الشعر عن الوحي (1 موضعًا): النبي لم يعلم الشعر وما ينبغي له، والقول ذكر وقرءان مبين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق شَاعِر لأنه ينفي المادة القولية نفسها لا وصف القائل فقط.

تحليل أعمق

وما علمناه الشعر وما ينبغي له يتبعه إن هو إلا ذكر وقرءان مبين، فالنفي لصالح بيان نوع الخطاب.

قَولات أخرى من جذر شعر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر