مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تشعرون في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٥٤
﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الشعراء ١١٣
﴿ إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٥
﴿ وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحُجُرَات ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تشعرون»
مدلول قولة «تشعرون» في القرءان: لا تدركون إدراكًا لطيفًا حقيقة الأمر أو أثر الفعل عليكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَشۡعُرُونَ» وجذرها «شعر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَشۡعُرُونَ يخاطب من شعر نقص إدراك المخاطبين لما وراء الظاهر؛ النفي يرد في الحياة والحساب والبغتة وحبوط العمل.
استعمالها في الآيات
يرد خطابًا مباشرًا في الشهداء، وحساب أتباع نوح، والعذاب المباغت، ورفع الصوت.
أثرها في السياق
ينبه إلى أن الحكم قد يقع أو الحقيقة قد تكون قائمة والمخاطب غير شاعر بها.
عائلات الاستعمال
- حقيقة وحساب لا يدركان (2 موضعًا): حياة الشهداء وحساب المؤمنين المستضعفين يذكران مع عدم شعور المخاطبين.
- أثر مباغت أو خفي (2 موضعًا): العذاب أو حبوط الأعمال قد يأتي وأنتم لا تشعرون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يَشۡعُرُونَ لأنه يدخل السامع في النقص مباشرة.
تحليل أعمق
لا تشعرون بحياة المقتولين، ولو تشعرون بحسابهم، ولا تشعرون بالعذاب أو حبوط العمل؛ كلها مواضع أثر خفي.