قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شعئر في القرءان

3 مواضعالجذر: شعر

المواضع (3)

سورة المَائدة ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة الحج ٣٢

﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴾

سورة الحج ٣٦

﴿ وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شعئر»

مدلول قولة «شعئر» في القرءان: معالم دينية ظاهرة يعرف بها حق الله في النسك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَعَٰٓئِرَ» وجذرها «شعر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

شَعَٰٓئِرَ يجمع من شعر علامات الله التي تحرم إهانتها أو تعظم أو تجعل في البدن؛ العلامة هنا عبادة مرئية.

استعمالها في الآيات

يرد في النهي عن إحلالها، وفي تعظيمها، وفي جعل البدن منها.

أثرها في السياق

يجعل التعامل مع العلامة شاهدًا على تقوى القلب لا إجراءً ظاهرًا فقط.

عائلات الاستعمال

  • حرمة الشعائر (1 موضعًا): المؤمنون ينهون عن إحلال شعائر الله.
  • تعظيم علامة التقوى (1 موضعًا): تعظيم الشعائر يعد من تقوى القلوب.
  • البدن من الشعائر (1 موضعًا): البدن جعلت من شعائر الله وفيها خير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱلۡمَشۡعَر لأنه موضع واحد، وهذه علامات متعددة في النسك.

تحليل أعمق

لا تحلوا شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله، والبدن جعلت من شعائر الله؛ ثلاثة أوجه لحرمة العلامة وانتفاعها.

قَولات أخرى من جذر شعر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر