مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسليمن في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٦٣
﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾
سورة الأنعَام ٨٤
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٨
﴿ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّمل ١٥
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسليمن»
مدلول قولة «وسليمن» في القرءان: ذكر سليمان مع غيره في مواضع الوحي والهداية والعلم والحكم، غالبًا مع داود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسُلَيۡمَٰنَ» وجذرها «سليمان» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجعل سليمان داخلًا مع داود أو ضمن سلسلة الوحي والهداية، فوظيفة القَولة وصل لا إبراز منفرد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تعداد من أوحي إليهم أو هُدوا، وفي مشهدي داود وسليمان: الحكم في الحرث وإيتاء العلم.
أثرها في السياق
تربط القَولة سليمان بسياق أنبيائي سابق، فلا يظهر ملكه منقطعًا عن الوحي والعلم والحكم.
عائلات الاستعمال
- ضمن الوحي والهداية (2 موضعًا): سليمان مع الأنبياء أو ذرية إبراهيم في سياق الوحي والهداية.
- مع داود في حكم وعلم (2 موضعًا): اقترانه بداود في الحكم في الحرث وفي إيتاء العلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (سليمان) المجردة لأنها لا تجعله مركز المشهد منفردًا، وتفارق (لسليمان) لأنها ليست اختصاص جنود أو ريح.
تحليل أعمق
النساء والأنعام تضعانه ضمن قوائم الوحي والهداية. والأنبياء والنمل تقرنانه بداود في الحكم والعلم قبل تفصيل ملك سليمان لاحقًا.