قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سليمان في القُرءان الكَريم — 17 مَوضعًا

17 مَوضعًا8 صيغةالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

معنى جذر سليمان في القرآن

معنى جذر «سليمان» في القرآن: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

ورد الجذر 17 موضعًا، في 8 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سليمان من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سليمان في القران، معنى جذر سليمان في القرآن، معنى جذر سليمان في القرءان، تحليل جذر سليمان في القران، دلالة جذر سليمان في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سليمان في القُرءان الكَريم

سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سليمان اسم علم غير اشتقاقيّ تُبنى دلالته من مجموع مواضعه. مواضعه السبعة عشر تثبت نموذجًا قرآنيًّا دقيقًا: ملك واسع لكنّه موهوب ومقيَّد بإذن الله، مبرَّأ من السحر، وموجَّه إلى الإسلام والإنابة في كلّ محطّة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سليمان

سليمان في ملف البيانات الداخليّ اسم علم غير اشتقاقيّ، وعدّه 17 موضعًا في 16 آية. لا يصح التعامل معه كجذر فعليّ أو إلزامه بأوزان اشتقاقيّة؛ والتحليل الدلاليّ هنا تحليل صورة الاسم في القرآن من مساراته وسياقاته.

الصورة القرآنيّة لسليمان تتكوّن من سبعة محاور متصلة:

1. داخل سلسلة الوحي والهداية: يرد مع الأنبياء في النساء 163 والأنعام 84 ضمن قوائم الوحي الإلهيّ، بلا أيّ تمييز بالسحر أو القوة الذاتيّة.

2. متصل بداود اتصال وراثة وعلم وحكم: في الأنبياء 78-79 والنمل 15-16 وص 30؛ وأوضحها ﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ﴾.

3. محلّ تفهيم إلهيّ في الحكم: ﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ﴾، مع حفظ فضل داود: ﴿وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ﴾.

4. صاحب تسخير لا استقلال: ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ﴾ في الأنبياء وسبإ، وجنود الجنّ والإنس والطير في النمل 17، والعمل بين يديه بإذن ربّه في سبإ 12.

5. مبرَّأ من دعوى السحر والكفر: البقرة 102 تكرّر الاسم مرّتين وتفصل بين ملك سليمان وما تتلوه الشياطين: ﴿مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ﴾.

6. يوظّف الملك في الدعوة إلى الله: كتابه إلى سبإ يبدأ ببسم الله (النمل 30)، وردّه على الهديّة يقرّر أنّ ما آتاه الله خير (النمل 36)، وتنتهي القصة بقول الملكة: ﴿وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

7. يبقى عبدًا أوّابًا ممتحَنًا: ص 30 و34 تجمعان بين ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ وبين الفتنة ثمّ الإنابة.

فالاسم في القرآن نموذج سلطان نبويّ موهوب ومضبوط بالعلم والحكم والتسخير والإنابة، لا سلطان ذاتيّ ولا سحر ولا ملك منفصل عن العبوديّة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سليمان

﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ (صٓ 30)

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا مدخل اسم علم غير اشتقاقيّ؛ لا تُذكر له أوزان فعليّة.

الصيغ المعياريّة (4 صيغ تركيبيّة/رسميّة): - سليمان (مفرد بلا حرف) ×10 - وسليمان (مع واو العطف) ×4 - ولسليمان (مع واو + لام) ×2 - لسليمان (مع لام) ×1

الصور الرسميّة المضبوطة: 8 صور بسبب اختلاف السياق الإعرابيّ وعلامات الوقف، منها: سُلَيۡمَٰنَ (4)، سُلَيۡمَٰنُ (3)، وَسُلَيۡمَٰنَ (3)، سُلَيۡمَٰنَۚ (2)، وَلِسُلَيۡمَٰنَ (2)، سُلَيۡمَٰنَۖ (1)، وَسُلَيۡمَٰنَۚ (1)، لِسُلَيۡمَٰنَ (1).

صيغ فريدة (مرّة واحدة): سُلَيۡمَٰنَۖ، وَسُلَيۡمَٰنَۚ، لِسُلَيۡمَٰنَ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سليمان — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سليمان» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~10 مَوضِع
سليمان ×10
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~7 مَوضِع
وسليمان ×4 ولسليمان ×2 لسليمان ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سليمان

إجماليّ المواضع: 17 موضعًا لفظيًّا في 16 آية فريدة.

- البقرة 102 — سُلَيۡمَٰنَۖ + سُلَيۡمَٰنُ (موضعان في آية واحدة) - النساء 163 — وَسُلَيۡمَٰنَۚ - الأنعام 84 — وَسُلَيۡمَٰنَ - الأنبياء 78 — وَسُلَيۡمَٰنَ - الأنبياء 79 — سُلَيۡمَٰنَۚ - الأنبياء 81 — وَلِسُلَيۡمَٰنَ - النمل 15 — وَسُلَيۡمَٰنَ - النمل 16 — سُلَيۡمَٰنُ - النمل 17 — لِسُلَيۡمَٰنَ - النمل 18 — سُلَيۡمَٰنُ - النمل 30 — سُلَيۡمَٰنَ - النمل 36 — سُلَيۡمَٰنَ - النمل 44 — سُلَيۡمَٰنَ - سبإ 12 — وَلِسُلَيۡمَٰنَ - صٓ 30 — سُلَيۡمَٰنَۚ - صٓ 34 — سُلَيۡمَٰنَ

قائمة تحقّق آليّة: البقرة 102×2 · النساء 163 · الأنعام 84 · الأنبياء 78 · الأنبياء 79 · الأنبياء 81 · النمل 15 · النمل 16 · النمل 17 · النمل 18 · النمل 30 · النمل 36 · النمل 44 · سبإ 12 · ص 30 · ص 34.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في كلّ مواضع الاسم: تمكين لا ينفصل عن الله. فإذا ذُكر الوحي والهداية فهو داخل خطّ النبوّة، وإذا ذُكر الملك فالنصّ يبرئه من السحر ويردّه إلى فضل الله، وإذا ذُكر الحكم فالتفهيم من الله، وإذا ذُكر التسخير فبأمره أو بإذنه، وإذا ذُكرت الفتنة ختمت بالإنابة.

مُقارَنَة جَذر سليمان بِجذور شَبيهَة

- سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرآن يخصّه بالتفهيم (الأنبياء 79) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور؛ وكلاهما آتاه الله حكمًا وعلمًا. - سليمان يختلف عن صورة الملك المجرَّد (جذر ملك) بأنّ ملكه مقيَّد بالوحي والإذن والعبوديّة في كلّ موضع. - سليمان مقابل السحر (جذر سحر): البقرة 102 تجعل نفي هذا الإلحاق حاكمًا على صورته القرآنيّة كلّها. - سليمان ليس قوّة قاهرة ذاتيّة (بخلاف ما يُتوهَّم من ظاهر التسخير): قصة سبإ تنتهي بإسلام الملكة لله لا باستعراض السلطان لذاته.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرآنيّة لا يغني عنها وصف واحد.

الفُروق الدَقيقَة

- يفترق عن أنبياء آخرين مسمَّين في القرآن بأنّ القرآن يخصّه بوراثة داود في العلم والملك (النمل 16). - يختلف عن الملك السياسيّ المجرَّد بأنّ كلّ موضع للملك مربوط بإذن الله أو أمره (الأنبياء 81، سبإ 12). - بخلاف الحاكم الذي يُفهَم بذاته: التفهيم هنا فعل إلهيّ مباشر ﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ﴾ (الأنبياء 79). - يقابل صورة الساحر: القرآن يفصل بين مُلكه وما تتلوه الشياطين (البقرة 102). - بينما الداعية بالسيف فقط: سليمان يدعو بالكتاب ابتداءً (النمل 30 — بسم الله). - ليس مجرَّد مؤيَّد بالتسخير: الابتلاء في ص 34 يمنع تحويل التمكين إلى عصمة. - يختلف عن المبتلى الذي يقنط: إنابته في ص 34 فوريّة ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

ينتمي سليمان إلى حقل الأنبياء والرسل والأعلام؛ ولا يُلحق بحقل السحر أو الملك السياسيّ المجرَّد. صلته بالحقل أنّه اسم علم قرآنيّ تتشكّل دلالته من مواضعه وأفعاله وسياقاته، لا من اشتقاق لفظيّ.

مَنهَج تَحليل جَذر سليمان

اعتمد العدّ على ملف البيانات الداخليّ: 17 موضعًا و16 آية، مع احتساب تكراريّ البقرة 102 موضعين مستقلّين لأنّ الاسم ورد مرّتين في الآية. عومل المدخل كاسم علم غير اشتقاقيّ، ولذلك يعرض قسم الصيغ الصيغَ المعياريّة والصور الرسميّة المضبوطة فقط. لم تُستعمَل أخبار خارج القرآن عن ملك سليمان أو فتنه أو تاريخه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شطن)

سليمان اسم علم نبوي، وليس له ضد اشتقاقي. أغلب المرشحات أسماء أنبياء أو عناصر تسخير وملك: داود، الطير، الريح، الجن، الكرسي، الفهم، وكلها تبني صورته ولا تقابله. غير أن البقرة 102 تقيم مقابلا سياقيا محددا بين براءة سليمان من الكفر وبين كفر الشياطين وتعليمهم السحر؛ فالجذر المقابل هنا شطن لا لأنه ضد لسليمان، بل لأنه الطرف الذي نُقلت إليه التهمة والعمل المنحرف في الآية. لذلك تصنف العلاقة مع شطن كمقابل سياقي في موضع واحد. ولا يصح جعل داود مقابلا؛ فهو أصل وراثة وعلم، ولا جعل هاروت وماروت أضدادا لأنهما داخل تفصيل الفتنة لا مقابلة الاسم.

شطنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
البَقَرَة 102
تظهر البراءة والإسناد المقابل في الآية نفسها: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ﴾.
  • المقابلة ليست بين ذات سليمان وذات الشياطين، بل بين براءة الاسم وإسناد الكفر إلى الطرف الآخر.
  • ذكر ملك سليمان هو موضع الادعاء، ولذلك صار الشاهد فاصلا بين الملك النبوي والسحر.

نَتيجَة تَحليل جَذر سليمان

سليمان مدخل علميّ يُقرأ من مجموع السياقات لا من اشتقاق. العدّ مضبوط: 17 موضعًا، 16 آية، 8 صور رسميّة، 4 صيغ معياريّة. مركز الدلالة: تمكين نبويّ موهوب، مبرَّأ من السحر، منقاد للإنابة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سليمان

﴿وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة 102)

﴿۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ (النساء 163)

﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (الأنعام 84)

﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾ (الأنبياء 78)

﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ﴾ (الأنبياء 79)

﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ﴾ (الأنبياء 81)

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (النمل 15)

﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (النمل 16)

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ (النمل 17)

﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (النمل 30)

﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ﴾ (النمل 36)

﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (النمل 44)

﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سبإ 12)

﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ (صٓ 30)

﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ﴾ (صٓ 34)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سليمان

1. أكثر سورة تجمع اسم سليمان هي النمل بـ7 مواضع (41.2٪ من إجماليّ 17 موضعًا)، وفيها يظهر السلطان في صورة نظام متكامل: يسمع النملة (النمل 18)، ويخاطب الملكة بالكتاب (النمل 30)، وينتهي المشهد كلّه إلى الإسلام لله (النمل 44).

2. افتتاح ص 30 بـ﴿وَوَهَبۡنَا﴾ يضع الاسم كلّه تحت معنى العطاء لا الاكتساب الذاتيّ، ثمّ تأتي الفتنة في ص 34 لتمنع تحويل التمكين إلى عصمة من الابتلاء.

3. الاقتران الأعلى تكرارًا في نافذة قولتين هو «دَاوُۥدَ» بتكرار 3 مواضع (17.6٪ من مجموع القَولات البالغة 17)؛ ثلاثة من سبعة مسارات تجمع الاسمَين (الأنبياء 78، الأنبياء 79، النمل 15)، والتقابل صريح في «وَوَرِثَ» (النمل 16) و«وَوَهَبۡنَا» (ص 30)، ممّا يعني أنّ ربط الاسمَين بِنيويًّا ليس عرضيًّا.

4. الاقتران «كَفَرَ» (تكرار 2) يرسّخ أنّ نفي السحر والكفر جزء بِنيويّ لا هامشيّ في هذا المدخل: كلمة «كَفَرَ» في البقرة 102 تُكرَّر في سياق واحد مرّتين — مرّة لنفيها عن سليمان، ومرّة لإثباتها على الشياطين — وهو نمط فريد في الجذر كلّه.

إحصاءات جَذر سليمان

  • المَواضع: 17 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 8 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سُلَيۡمَٰنَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سُلَيۡمَٰنَ (4) سُلَيۡمَٰنُ (3) وَسُلَيۡمَٰنَ (3) سُلَيۡمَٰنَۚ (2) وَلِسُلَيۡمَٰنَ (2) سُلَيۡمَٰنَۖ (1) وَسُلَيۡمَٰنَۚ (1) لِسُلَيۡمَٰنَ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سليمان

  • النَّمل — الآية 44
    ﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سليمان

  • 17 مَوضعًا
    الجَذر «سليمان» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سليمان في القرآن

  • أكثر سورة تجمع اسم سليمان هي النمل بـ7 مواضع (41.2٪ من إجماليّ 17 موضعًا)، وفيها يظهر السلطان في صورة نظام متكامل: يسمع النملة (النمل 18)، ويخاطب الملكة بالكتاب (النمل 30)، وينتهي المشهد كلّه إلى الإسلام لله (النمل 44).

  • افتتاح ص 30 بـ﴿وَوَهَبۡنَا﴾ يضع الاسم كلّه تحت معنى العطاء لا الاكتساب الذاتيّ، ثمّ تأتي الفتنة في ص 34 لتمنع تحويل التمكين إلى عصمة من الابتلاء.

  • الاقتران الأعلى تكرارًا في نافذة قولتين هو «دَاوُۥدَ» بتكرار 3 مواضع (17.6٪ من مجموع القَولات البالغة 17)؛ ثلاثة من سبعة مسارات تجمع الاسمَين (الأنبياء 78، الأنبياء 79، النمل 15)، والتقابل صريح في «وَوَرِثَ» (النمل 16) و«وَوَهَبۡنَا» (ص 30)، ممّا يعني أنّ ربط الاسمَين بِنيويًّا ليس عرضيًّا.

  • الاقتران «كَفَرَ» (تكرار 2) يرسّخ أنّ نفي السحر والكفر جزء بِنيويّ لا هامشيّ في هذا المدخل: كلمة «كَفَرَ» في البقرة 102 تُكرَّر في سياق واحد مرّتين — مرّة لنفيها عن سليمان، ومرّة لإثباتها على الشياطين — وهو نمط فريد في الجذر كلّه.