قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لسليمن في القرءان

1 موضعالجذر: سليمان

الشاهد

سورة النَّمل ١٧

﴿ وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لسليمن»

مدلول قولة «لسليمن» في القرءان: حُشد لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير في نظام يوزعون فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِسُلَيۡمَٰنَ» وجذرها «سليمان» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام بلا واو في هذه الآية تجعل الحشر موجَّهًا لسليمان مباشرة، ومتعلقه جنوده لا الريح.

استعمالها في الآيات

تستعمل في افتتاح مشهد موكب سليمان قبل الوصول إلى وادي النمل.

أثرها في السياق

تظهر القَولة اتساع سلطانه المنظم: أجناس مختلفة محشورة له لا تتحرك فوضى بل يوزعون.

عائلات الاستعمال

  • حشر الجنود لسليمان (1 موضعًا): جمع الجن والإنس والطير في موكب منظم له.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق (ولسليمان الريح) لأن الاختصاص هناك تسخير عنصر كوني، أما هنا فتنظيم جنود أحياء متعددة الأجناس.

تحليل أعمق

ذكر الجن والإنس والطير مع فعل الحشر ثم (فهم يوزعون) يبين أن اللام لا تدل على ملك مجرد، بل على قيادة موكب مضبوط.

قَولات أخرى من جذر سليمان

المقارنات الدلالية لهذا الجذر