قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سليمن في القرءان

10 مواضعالجذر: سليمان

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٠٢

﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٩

﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٦

﴿ وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النَّمل ١٨

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٣٠

﴿ إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة النَّمل ٣٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ ﴾

سورة النَّمل ٤٤

﴿ قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة صٓ ٣٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة صٓ ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سليمن»

مدلول قولة «سليمن» في القرءان: ذكر سليمان بوصفه صاحب ملك وعلم وتسخير ومقام ابتلاء، أو طرفًا مباشرًا في مشاهد ملكه وخطابه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُلَيۡمَٰنَ» وجذرها «سليمان» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم سليمان في هذه الصورة يظهر غالبًا بلا حرف عطف سابق، فيحضر كشخص محوري داخل ملك أو حكم أو خطاب أو ابتلاء.

استعمالها في الآيات

تستعمل في تنزيهه عن الكفر، وفي فهم الحكم ووراثة داود، وفي خطاب النمل والكتاب والهدية والصرح، وفي الهبة والابتلاء.

أثرها في السياق

تجعل القَولة اسم سليمان مركزًا لحوادث متعددة: ملك منسوب إليه، علم أوتيه، سلطان تخاطبه المخلوقات، وعبد يُبتلى ثم ينيب.

عائلات الاستعمال

  • تنزيه الملك عن السحر والكفر (2 موضعًا): موضع البقرة يذكر ملك سليمان ثم ينفي عنه الكفر.
  • علم ووراثة وهبة وابتلاء (4 موضعًا): الاسم في مشاهد الفهم ووراثة داود والهبة والابتلاء والإنابة.
  • حضور سلطاني في النمل (4 موضعًا): سليمان طرف مباشر في النملة والكتاب والهدية وإسلام الملكة معه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (وسليمان) لأنها لا تلحقه غالبًا بداود أو سلسلة الأنبياء، وعن (ولسليمان) لأن اللام هناك لاختصاص الريح به.

تحليل أعمق

في البقرة يقع الاسم مرتين: ملك سليمان ثم نفي كفره. وسورة النمل تعرض سلطان الخطاب والحضور، بينما الأنبياء وص تبرزان الفهم والهبة والابتلاء.

قَولات أخرى من جذر سليمان

المقارنات الدلالية لهذا الجذر