قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأسفلين في القرءان

2 موضعينالجذر: سفل

المواضع (2)

سورة الصَّافَات ٩٨

﴿ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٩

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأسفلين»

مدلول قولة «ٱلأسفلين» في القرءان: الأسفلون هم الذين أُنزلوا أو يُطلب إنزالهم إلى رتبة مهانة مغلوبة تحت غيرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَسۡفَلِينَ» وجذرها «سفل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع المعرف يصف من صاروا في رتبة الحضيض؛ مرة بإبطال كيد، ومرة بطلب جعل المضلين تحت الأقدام.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة خبرًا لمفعول «جعلناهم» في الدنيا، ومجرورة بعد «من» في دعاء أهل النار على المضلين.

أثرها في السياق

الأثر أنه يربط السفل بإبطال الكيد أو بإظهار التبرؤ من القادة المضلين عند العذاب.

عائلات الاستعمال

  • إبطال كيد إلى أسفلية (1 موضعًا): تحويل أصحاب الكيد إلى مغلوبين بدل أن يبلغ كيدهم مقصده.
  • إذلال المضلين تحت الأقدام (1 موضعًا): طلب جعل القادة المضلين في موضع أسفل وأهون.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «سافلين» في التين لأنها جمع موصوف لأطراف محددة، وعن «الدرك الأسفل» لأن ذلك موضع عذاب لا وصف جماعة.

تحليل أعمق

في الصافات حاولوا الكيد بإبراهيم فجاء الجعل عليهم هم. وفي فصلت يطلب الذين كفروا رؤية المضلين ليجعلوهما تحت الأقدام. الجامع ليس مكانًا واحدًا، بل رتبة مهانة بعد انكشاف الغلبة أو التضليل.

قَولات أخرى من جذر سفل