مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمصيطرون في القرءان
الشاهد
سورة الطُّور ٣٧
﴿ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمصيطرون»
مدلول قولة «ٱلمصيطرون» في القرءان: المتسلّطون المالكون أمر الشيء القاهرون عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ» وجذرها «سطر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغةُ فاعلٍ من مادّةٍ ذات صادٍ (المصيطر)، دالّةٍ على الغلبة والتسلّط لا على الكتابة؛ فهذه القَولة تخصّ معنى التحكّم والملك، وهي هوموغرافٌ رسميّ يفترق دلالةً عن باب السَّطر/الكتابة.
استعمالها في الآيات
تأتي في استفهامٍ إنكاريٍّ بصيغة الجمع المعرَّف ﴿أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾، نفيًا لملكهم خزائن الربّ.
أثرها في السياق
ينفي عن المنكِرين صفة التسلّط والملك المطلق، فيردّ دعوى استحقاقهم التصرّف في أمر الربّ وخزائنه.
عائلات الاستعمال
- نفيُ الملك بالاستفهام الإنكاريّ (1 موضعًا): ينكَر عليهم ملك الخزائن والتسلّط ﴿أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كلّ صيغ الكتابة (أساطير، مسطور، مستطر، يسطرون) بأنّها من معنى السيطرة والملك لا التسطير؛ وتشترك مع ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ في أصل الغلبة، لكنّها جمعٌ مُثبَتٌ في معرض الملك، بينما تلك مفردٌ منفيٌّ في معرض السلطة على القلوب.
تحليل أعمق
موضعٌ واحدٌ ﴿أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾ في الطور، في سلسلة استفهامٍ إنكاريٍّ متلاحق. سياقُ القرينة قاطعٌ في الدلالة: قُرنت بملك ﴿خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾، فالمصيطر هو المالك المتسلّط القاهر، لا الكاتب ولا المكتوب. وهذه الوحدة وأختها ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ تشكّلان فرعًا قائمًا على معنى الغلبة والتحكّم، يفترق عن سائر مواضع المادّة القائمة على الكتابة والتسطير. والاستفهام الإنكاريّ ﴿أَمۡ﴾ ينفي عنهم هذه السيطرة المطلقة، إذ هي لله وحده مالك الخزائن.