قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مستطر في القرءان

1 موضعالجذر: سطر

الشاهد

سورة القَمَر ٥٣

﴿ وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مستطر»

مدلول قولة «مستطر» في القرءان: المُسجَّل مكتوبًا على وجه الإحصاء التامّ لكلّ شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسۡتَطَرٌ» وجذرها «سطر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم مفعولٍ على صيغة الاستفعال من السَّطر، أي مكتوبٌ مُسجَّلٌ تامًّا؛ والقَولة تخصّ كلّ شيءٍ صغيرٍ وكبيرٍ بأنّه مُثبَتٌ كتابةً، فالسَّطر هنا إحصاءٌ مدوَّنٌ شاملٌ.

استعمالها في الآيات

خبرٌ مرفوعٌ منكَّرٌ عقب ﴿وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ﴾، يفيد شمول التسجيل لكلّ مقدارٍ من الأمور.

أثرها في السياق

يقرّر أنّ كلّ شيءٍ دقّ أو جلّ محفوظٌ مكتوبًا، فينفي ضياع شيءٍ عن الإحصاء.

عائلات الاستعمال

  • شمولُ تسجيل الصغير والكبير (1 موضعًا): إخبارٌ بأنّ كلّ شيءٍ مدوَّنٌ على الاستيعاب ﴿وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿مَسۡطُورٗا﴾ و﴿مَّسۡطُورٖ﴾ بصيغة الاستفعال الدالّة على شمول التسجيل واستيعابه، وبكونه خبرًا عن ﴿كُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ﴾ لا عن كتابٍ بعينه.

تحليل أعمق

موضعٌ واحدٌ ختاميٌّ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ﴾ في القمر. صيغة الاستفعال هنا تزيد على مجرّد ﴿مَسۡطُورٗا﴾ معنى الاستيعاب والطلب التامّ للتسجيل، إذ عمّ بها ﴿كُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ﴾. فالسَّطر بلغ غايته إحصاءً: لا يفلت من التدوين صغيرٌ ولا كبير. وهي في باب المكتوب الإلهيّ الحقّ، نظيرةٌ لـ﴿مَسۡطُورٗا﴾ و﴿مَّسۡطُورٖ﴾، ونقيضةٌ لباب ﴿أَسَٰطِيرُ﴾ المزعوم.

قَولات أخرى من جذر سطر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر