قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلسجن في القرءان

6 مواضعالجذر: سجن

المواضع (6)

سورة يُوسُف ٣٣

﴿ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٣٦

﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٣٩

﴿ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة يُوسُف ٤١

﴿ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ ﴾

سورة يُوسُف ٤٢

﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٠

﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلسجن»

مدلول قولة «ٱلسجن» في القرءان: مكان الاحتباس الذي يدخل فيه يوسف ويقيم فيه ويخاطب أصحابه ثم يخرج منه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسِّجۡنِ» وجذرها «سجن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱلسِّجۡن في قصة يوسف مكان حبس يتحول إلى موضع ابتلاء وخطاب وتأويل ثم خروج.

استعمالها في الآيات

يتكرر بين اختيار يوسف له، ودخول الفتيين، ونداء صاحبي السجن، ولبثه بضع سنين، ثم تذكر الخروج منه.

أثرها في السياق

يجعل الحبس فضاء لاختبار العفة والتوحيد والتأويل، لا مجرد جدار مغلق.

عائلات الاستعمال

  • اختيار السجن اتقاء الكيد (1 موضعًا): يوسف يفضل السجن على الدعوة التي يخاف معها الجهل.
  • صحبة السجن وخطابه (3 موضعًا): دخول الفتيين ونداؤهما يفتحان مجال التأويل والدعوة داخل الحبس.
  • اللبث والخروج من السجن (2 موضعًا): السجن يمتد بضع سنين ثم يذكر الخروج منه في تمام النعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سِجِّين بأن السجن هنا مكان دنيوي في قصة يوسف، لا موضع كتاب الفجار.

تحليل أعمق

تعدد المواضع يبين حركة داخل السجن: طلب النجاة من كيد، لقاء أصحاب، تعليم، انتظار، ثم نعمة الخروج.

قَولات أخرى من جذر سجن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر