مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليسجننه في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣٥
﴿ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليسجننه»
مدلول قولة «ليسجننه» في القرءان: إلزام يوسف بالحبس إلى مدة بعد انكشاف دلائل براءته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَسۡجُنُنَّهُۥ» وجذرها «سجن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَيَسۡجُنُنَّهُۥ فعل مسند إلى جماعة القرار بعد رؤية الآيات؛ السجن هنا إجراء مؤقت لإبعاد يوسف.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات، فيجعل الحبس قرارا رغم ظهور العلامات.
أثرها في السياق
يفضح غلبة التدبير الاجتماعي على الحق المبين؛ الآيات لا تمنع قرار الحبس.
عائلات الاستعمال
- قرار الحبس رغم الآيات (1 موضعًا): جماعة القرار تختار سجنه إلى حين بعد أن رأت العلامات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَيُسۡجَنَنَّ بأن تلك تهديد سابق، وهذه نتيجة قرار لاحق بعد ظهور الآيات.
تحليل أعمق
حتى حين تجعل السجن محدودا زمنيا، لكنها لا تجعله عادلا؛ القولة تبرز قرارا نافذا لا برهانا صحيحا.