مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلزرع في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١١
﴿ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلزرع»
مدلول قولة «ٱلزرع» في القرءان: النبات المزروع الذي ينبت بالماء ضمن الثمرات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلزَّرۡعَ» وجذرها «زرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أل التعريف تجعل الزرع أول ما يذكر من أثر الماء بعد الإنبات؛ الجذر هنا رزق نباتي يخرجه الله للناس.
استعمالها في الآيات
يستعمل مفعولًا لفعل ينبت لكم به، مع الزيتون والنخيل والأعناب.
أثرها في السياق
يربط الزرع بنزول الماء، فيصير آية للتفكر لا نتيجة عمل الإنسان وحده.
عائلات الاستعمال
- الزرع المنبت بالماء (1 موضعًا): رزق نباتي جعله الله آية للتفكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق الزرع هنا عن تزرعون؛ هذا فعل الله في الإنبات بالماء، وذاك فعل البشر في العمل الزراعي.
تحليل أعمق
ذكر لكم يضع الزرع في جهة النفع المباشر، ثم يختم بأن في ذلك آية لقوم يتفكرون، فيخرج المعنى من المشاهدة إلى الاعتبار.