مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تزرعونه في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٦٤
﴿ ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تزرعونه»
مدلول قولة «تزرعونه» في القرءان: إحداث الزرع أو إنماؤه من الشيء المبذور، وهو منسوب في السؤال إلى المخاطبين على سبيل المحاجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَزۡرَعُونَهُۥٓ» وجذرها «زرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضاف إلى المفعول يوجّه السؤال إلى ما يظن الإنسان أنه يزرعه؛ الجذر هنا محل منازعة بين فعل البشر وفعل الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل في استفهام: أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون.
أثرها في السياق
يسحب دعوى الإنسان من ظاهر العمل إلى حقيقة الإنبات التي لا يملكها.
عائلات الاستعمال
- محاجة الإنسان في الإنبات (1 موضعًا): سؤال عن نسبة إخراج الزرع إلى البشر أو إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق تزرعونه عن تزرعون في يوسف؛ هناك عمل تخطيطي مأمور، وهنا دعوى الإنبات ممتحنة بالسؤال.
تحليل أعمق
القَولة تأتي بعد أفرأيتم ما تحرثون، فتميّز بين إعداد الأرض وبين إخراج النبات؛ الإنسان يباشر سببًا، أما الزرع بمعنى الإنماء فمحل السؤال.