قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زرع في القُرءان الكَريم — 14 موضعًا

14 موضعًا11 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر زرع في القرءان

دلالة جذر «زرع» في القرءان: زرع اسمٌ للمحصول أو النبات المزروع، ويأتي فعلًا منسوبًا إلى المخاطبين وإلى الله. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 14 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زرع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠11

التَعريف المُحكَم لجَذر زرع في القُرءان الكَريم

زرع اسمٌ للمحصول أو النبات المزروع، ويأتي فعلًا منسوبًا إلى المخاطبين وإلى الله. ولا يقتضي اللفظ في نفسه دوام الانتفاع ولا تمام الحصاد؛ فالزرع في الزمر ينتهي حطامًا. وتجمع الواقعة جهتي الإسناد في قولها: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زرع يجمع اسم المحصول أو النبات المزروع وفعل الزرع. وتضع الواقعة نسبة فعل المخاطبين في مقابلة نسبة الله، ولا يقتضي اللفظ دوام المنفعة أو تمام الحصاد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زرع

يدل الجذر على الزرع بوصفه محصولًا أو نباتًا مزروعًا، وعلى فعل الزرع حين يرد فعلًا. ولا يحده النص بخروج النبات بعد عمل الإنسان؛ فالسجدة تسند الإخراج إلى الله: ﴿فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ (سورة السَّجدة ٢٧)، وتعرض الواقعة سؤال الإسناد: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤). ويشهد مثل الفتح على صورة نمو الزرع، بينما يبيّن الزمر أن مصيره قد يكون حطامًا؛ لذلك لا يدخل دوام المنفعة أو تمام النمو في حدّه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زرع

الشاهد المركزي: سورة الوَاقِعة ٦٤: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿زَرۡعٗا﴾3حاصلُ الإنبات
﴿وَزُرُوعٖ﴾2جمعُ المزروعات
﴿تَزۡرَعُونَ﴾1فعلُ الزراعة
﴿تَزۡرَعُونَهُۥٓ﴾1مباشرةُ الزراعة
﴿زَرۡعٍ﴾1الزرعُ في موضعه
﴿كَزَرۡعٍ﴾1تشبيهٌ بالزرع
﴿وَزَرۡعٞ﴾1الزرعُ ضمن العطاء
﴿وَٱلزَّرۡعَ﴾1الزرعُ المعدود
﴿ٱلزَّرۡعَ﴾1ما يُنبته الله
﴿ٱلزَّٰرِعُونَ﴾1نسبةُ الإزرار إلى فاعله
﴿ٱلزُّرَّاعَ﴾1أهلُ الزراعة

تتوزّع الصيغ بين فعل الزراعة، والزرع الناتج عنها، وجمع المزروعات، ثم تتّسع إلى تسمية من يباشرها. ويبرز التشبيه بالزرع وجهًا مستقلًّا، فيما تكشف صيغ الفاعلين عن التمييز بين مباشرة الإنسان للزرع وإسناد الإنبات في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زرع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زرع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
زَرۡعٍ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَزۡرَعُونَ ×1 تَزۡرَعُونَهُۥٓ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
وَٱلزَّرۡعَ ×1 ٱلزَّرۡعَ ×1
د اسم نَكِرة
~3 مواضع
زَرۡعٗا ×3
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
وَزُرُوعٖ ×2 وَزَرۡعٞ ×1 كَزَرۡعٍ ×1
و جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلزَّٰرِعُونَ ×1
ز جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلزُّرَّاعَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زرع

إجمالي المواضع: 14 موضعًا في 12 آية، منها 2 آية تحوي أكثر من موضع.

  • سورة الأنعَام ١٤١ — وَٱلزَّرۡعَ
  • سورة يُوسُف ٤٧ — تَزۡرَعُونَ
  • سورة الرَّعد ٤ — وَزَرۡعٞ
  • سورة إبراهِيم ٣٧ — زَرۡعٍ
  • سورة النَّحل ١١ — ٱلزَّرۡعَ
  • سورة الكَهف ٣٢ — زَرۡعٗا
  • سورة الشعراء ١٤٨ — وَزُرُوعٖ
  • سورة السَّجدة ٢٧ — زَرۡعٗا
  • سورة الزُّمَر ٢١ — زَرۡعٗا
  • سورة الدُّخان ٢٦ — وَزُرُوعٖ
  • سورة الفَتح ٢٩ — كَزَرۡعٍ، ٱلزُّرَّاعَ
  • سورة الوَاقِعة ٦٤ — تَزۡرَعُونَهُۥٓ، ٱلزَّٰرِعُونَ

  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَرۡعٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَرۡعٗا (3) وَزُرُوعٖ (2) وَٱلزَّرۡعَ (1) تَزۡرَعُونَ (1) وَزَرۡعٞ (1) زَرۡعٍ (1) ٱلزَّرۡعَ (1) كَزَرۡعٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الزرع من حيث هو محصول أو نبات مزروع، أو فعل زرعه. وتختلف جهة الإسناد بين المخاطبين والله في الفعل، من غير أن يثبت اللفظ وحده دوامًا للمحصول أو بلوغًا للحصاد.

مُقارَنَة جَذر زرع بِجذور شَبيهَة

يفترق زرع عن حرث في أن الواقعة تذكر اللفظين متتابعين: ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٣) ثم ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤)، فلا يسوغ جعلهما لفظًا واحدًا. ويفترق عن نبت في النحل، إذ يرد ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ﴾ (سورة النَّحل ١١)، فيجتمع الفعلان من غير تطابق. ويفترق عن حصد لأن يوسف يجمعهما في تعاقب العمل: ﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧).

اختِبار الاستِبدال

في سورة الوَاقِعة ٦٤ لا يصح إحلال حرث محل زرع؛ إذ يسبقها النص نفسه بـ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٣)، ثم يخص الزرع بالسؤال: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤). وفي سورة النَّحل ١١ لا يكفي النبات العام، لأن ﴿ٱلزَّرۡعَ﴾ يرد مع الزيتون والنخيل والأعناب. وفي سورة يُوسُف ٤٧ يرتبط زرع المخاطبين بالحصد، فتظهر صلة العملين من غير جعلهما متطابقين.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع الاسم ترسم الزرع بين النخل والجنات والثمرات، ومواضع الفعل تذكر المخاطبين في يوسف والواقعة. كما تسند السجدة والزمر إخراج الزرع إلى الله، وتعرض الواقعة نسبة الزرع في صيغة سؤال. وتمنع هذه الفروق تطابق زرع مع حرث أو نبت أو حصد، من غير أن تجعل الحصاد ضدًا صريحًا له.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · أفعال الزراعة والحصاد.

يندرج الجذر في حقل أنواع النباتات والأشجار والفواكه؛ إذ يرد الزرع مع النخل والزيتون والرمان في ﴿وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١). وينتمي إلى حقل أفعال الزراعة والحصاد، وزاويته الخاصة ذكر المحصول أو النبات المزروع وفعل زرعه، كما في ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧). وتتنوّع جهة الإسناد في مواضع الفعل، ففي ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤) يَرِد الفعل مع الزراع. ويظهر الحصاد معه في يوسف والأنعام بوصفه صلة سياقية لاحقة، لا حدًا لازمًا لكل موضع.

مَنهَج تَحليل جَذر زرع

حُفظت التكرارات الخام في سورة الفَتح ٢٩ وسورة الوَاقِعة ٦٤ لأن كل آية تضم وقوعين حقيقيين. وثبتت صلة حصد بالزرع بوصفها مقابلة سياقية لا ضدًا صريحًا: ﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧)، ويذكر الأنعام حق الزرع ﴿يَوۡمَ حَصَادِهِۦ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١). فالنص يثبت تعاقب العملين، ولا يثبت تناقضًا بينهما.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حصد)

المقابل القرءاني الأثبت لـ«زرع» هو «حصد» من جهة تعاقب العملين في السياق، لا من جهة الضد الصريح. ففي يوسف يرد: ﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧)، وفي الأنعام يذكر الزرع وحقه ﴿يَوۡمَ حَصَادِهِۦ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١). لذلك فزرع لا يطابق حصد، ولا يناقضه؛ بل تثبت الآيتان صلتهما في مسار واحد. أما النخل والعنب والثمر والماء فهي أنواع أو أسباب أو ثمار داخلة في حقل الزرع، لا مقابلات له.

حصدمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الأنعَام ١٤١
يجتمع الزرع والحصاد في نظام النعمة والحق: ﴿وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ و﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦ﴾.
سورة يُوسُف ٤٧
يظهر التتابع العملي واضحًا: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾.
  • زرع وحصد طرفا دورة واحدة، لذلك العلاقة مقابلة سياقية لا ضدية حادة.
  • ذكر الحفظ في السنبل بعد الحصد يبين أن القطع ليس نفيًا للزرع بل تصرفًا في ثمرته.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زرع ⟷ حصد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زرع

  • سورة الأنعَام ١٤١: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾
  • سورة يُوسُف ٤٧: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾
  • سورة النَّحل ١١: ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
  • سورة السَّجدة ٢٧: ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ﴾
  • سورة الفَتح ٢٩: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
  • سورة الوَاقِعة ٦٤: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زرع

من لطائف الجذر أن سورة الوَاقِعة ٦٤ تجمع وقوعين في آية واحدة: تزرعونه والزارعون، فتضع نسبة الفعل إلى المخاطبين في مقابلة نسبة الفعل إلى الله. كما أن سورة الفَتح ٢٩ يجمع كزرع والزراع في المثل نفسه، فيظهر الزرع في صورة نموٍّ يشاهده الزراع.

١. من بين مواضع الجذر الأربعة عشر، ينفرد موضع واحد بجمع إخراج الزرع وأكله وذكر آكليه معًا في صورة واحدة، وهو ﴿فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٧). ويشمل العدد وقوعَي سورة الفَتح ٢٩ ووقوعَي سورة الوَاقِعة ٦٤، فلا يسقط موضعٌ عند عد الآيات. ٢. والأكل يرد مقترنًا بالزرع في ثلاثة مواضع أخرى، لكنه فيها أكل ثمر النبات أو طعمه لا أكلًا للزرع نفسه مسندًا إلى آكلين معينين: ﴿وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ بعد ﴿وَزَرۡعٞ﴾ (سورة الرَّعد ٤)، و﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧)، حيث الآكل صنف واحد هم المخاطبون. ٣. فموضع السجدة وحده يجعل الزرع مأكولًا مباشرًا، ويسمّي صنفين من آكليه مقرونين في لفظ واحد: ﴿أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٧)، فيجمع الحيوان والإنسان على زرع واحد. ٤. ويتوازى هذا الموضع مع ﴿يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ (سورة الزُّمَر ٢١) و﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ﴾ (سورة النَّحل ١١) في إسناد إخراج الزرع إلى الله، غير أن السجدة تتم المشهد إلى غايته: من الإخراج إلى الأكل إلى تسمية الآكلين. ٥. وبهذا يبقى تجاور لفظَي الأنعام والأنفس داخل آية فيها الزرع غير متكرر في المواضع الأربعة عشر، فتظل ﴿تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٧) صورته المنفردة في القرءان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زرع في القرءان

  • من بين مواضع الجذر الثلاثة عشر، ينفرد موضع واحد بجمع إخراج الزرع وأكله وذكر آكليه معًا في صورة واحدة، وهو ﴿فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٧).

  • والأكل يرد مقترنًا بالزرع في ثلاثة مواضع أخرى، لكنه فيها أكلُ ثمرِ النبات أو طعمِه لا أكلًا للزرع نفسه مسندًا إلى آكلين معيَّنين: ﴿وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِ﴾ بعد ﴿وَزَرۡعٞ﴾ (سورة الرَّعد ٤)، و﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا… مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧) حيث الآكل صنف واحد هم المخاطَبون.

  • فموضع السجدة وحده يجعل الزرع مأكولًا مباشرًا، ويسمّي صنفين من آكليه مقرونين في لفظ واحد: ﴿أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾، فيُجمَع بهما الحيوان والإنسان على زرع واحد.

  • ويتوازى هذا الموضع مع ﴿يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ (سورة الزُّمَر ٢١) و﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ﴾ (سورة النَّحل ١١) في إسناد إخراج الزرع إلى الفاعل الإلهي، غير أنّ السجدة تنفرد بإتمام المشهد إلى غايته: من الإخراج إلى الأكل إلى تسمية الآكلين.

  • وبهذا يبقى تجاور لفظَي الأنعام والأنفس داخل آيةٍ فيها الزرع غيرَ متكرر في الباب كله، فتظلّ ﴿تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ صورته المنفردة في القرءان.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر زرع

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زرع من المُصحَف

14 موضعًا في 12 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس