مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زرعا في القرءان
المواضع (4)
سورة إبراهِيم ٣٧
﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الكَهف ٣٢
﴿ ۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ﴾
سورة السَّجدة ٢٧
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّمَر ٢١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زرعا»
مدلول قولة «زرعا» في القرءان: نبات مزروع أو قابلية أرضية للإنبات، يظهر وجوده أو عدمه بحسب الماء والمكان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَرۡعٗا» وجذرها «زرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تجمع حضور الزرع وغيابه ودورة خروجه؛ الجذر هنا مادة إنبات قد توجد بين جنات أو تخرج بالماء أو تنتفي من واد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في واد غير ذي زرع، وبين جنتين، وفي إخراج الزرع بالماء، وفي دورة اخضراره واصفراره وحطامه.
أثرها في السياق
يجعل الزرع علامة رزق وتذكير: غيابه يستدعي طلب الرزق، وظهوره يطعم، ودورته تذكر أولي الألباب.
عائلات الاستعمال
- غياب الزرع في الوادي (1 موضعًا): موضع سكن لا يملك زرعًا فيطلب له الرزق.
- زرع بين جنتين (1 موضعًا): محصول موضوع بين جنتي أعناب ونخل.
- زرع يخرج للأكل (1 موضعًا): إخراج بالماء تأكل منه الأنعام والناس.
- زرع متغير إلى حطام (1 موضعًا): نبات يخرج مختلف الألوان ثم يهيج ويصفر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق زرع عن الزرع المعرف بأنه أعم في النفي والتمثيل ودورة الحياة.
تحليل أعمق
الشواهد لا تثبت صفة واحدة للزرع؛ فقد يكون معدومًا في الوادي، أو واقعًا بين جنتين، أو خارجًا من أرض جرز، أو متغير الألوان حتى يصير حطامًا. القاسم هو قابلية الإنبات وما يترتب عليها.