قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وزروع في القرءان

2 موضعينالجذر: زرع

المواضع (2)

سورة الشعراء ١٤٨

﴿ وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ ﴾

سورة الدُّخان ٢٦

﴿ وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وزروع»

مدلول قولة «وزروع» في القرءان: محاصيل كثيرة داخلة في رخاء الأقوام أو فيما خُلّف بعدهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزُرُوعٖ» وجذرها «زرع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع زروع يقدّم المحاصيل في صورة وفرة ظاهرة؛ الجذر هنا جزء من نعيم أو مال يتركه أصحابه.

استعمالها في الآيات

يستعمل مرة مع النخل ذي الطلع الهضيم، ومرة مع المقام الكريم فيما تركه قوم.

أثرها في السياق

يجعل الزروع علامة سعة، ثم قد تصير شاهدًا على ما زال عن أصحابه.

عائلات الاستعمال

  • زروع ضمن النعيم (1 موضعًا): محاصيل مع النخل والطلع الهضيم.
  • زروع متروكة بعد الهلاك (1 موضعًا): موارد بقيت مع مقام كريم بعد خروج أصحابها.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق وزروع عن زرع المفرد بأن الجمع يرسم كثرة الموارد لا مثالًا واحدًا للإنبات.

تحليل أعمق

في الشعراء تأتي الزروع ضمن سؤال عن الأمن في النعيم، وفي الدخان ضمن ما تركه القوم؛ هذا يبرز الوجهين: تمتع قائم وميراث مسلوب.

قَولات أخرى من جذر زرع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر