مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزرع في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ٤
﴿ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزرع»
مدلول قولة «وزرع» في القرءان: زرع قائم في أرض متجاورة يسقى مع غيره بماء واحد وتختلف ثماره ومنافعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزَرۡعٞ» وجذرها «زرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الزرع المعطوف على الجنات والنخيل يبرز نباتًا واحد السقيا مختلف الأكل؛ الجذر هنا آية في اختلاف المخرجات لا مجرد محصول.
استعمالها في الآيات
يستعمل ضمن قطع متجاورات وجنات ونخيل، ثم يعقبه تفضيل بعضها على بعض في الأكل.
أثرها في السياق
يجعل الزرع شاهدًا على القدرة في اختلاف النتائج مع وحدة الماء.
عائلات الاستعمال
- زرع في أرض متجاورة (1 موضعًا): نبات يسقى بماء واحد وتختلف ثمرته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق وزرع عن وزروع؛ المفرد هنا صنف في آية اختلاف الأكل، والجمع هناك مظاهر نعيم أو تركة.
تحليل أعمق
القَولة محاطة بألفاظ الأرض والماء والأكل، ولهذا تقرأ كجزء من برهان محسوس لقوم يعقلون.