قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلزبر في القرءان

2 موضعينالجذر: زبر

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٨٤

﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

سورة النَّحل ٤٤

﴿ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلزبر»

مدلول قولة «وٱلزبر» في القرءان: زبر رسالية مذكورة مع البينات والكتاب المنير في مواجهة التكذيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلزُّبُرِ» وجذرها «زبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الزبر هنا تأتي مع البينات والكتاب المنير ضمن حجة الرسل؛ عنصرها الحاكم نصوص موحاة شاهدة لا قطعًا مادية.

استعمالها في الآيات

ترد في موضعين يربطان تكذيب المخاطبين بسنة تكذيب رسل قبلهم.

أثرها في السياق

تسند الحجة إلى تاريخ رسالات جاء أصحابها بآيات وكتب لا إلى دعوى مجردة.

عائلات الاستعمال

  • زبر الرسل (2 موضعًا): الزبر تذكر مع البينات والكتاب في سياق مجيء الرسل وتكذيبهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن زبر الحديد وعن زبرًا في تقطع الأمر؛ هذه نصوص رسالية لا قطع مفرقة.

تحليل أعمق

اتحاد الصحبة مع البينات والكتاب المنير يثبت أن الزبر هنا جهة وحي مكتوب. والتكذيب لا يبطل الحجة، بل يضع المخاطبين في سياق من كذبوا قبلهم.

قَولات أخرى من جذر زبر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر