مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زبر في القُرءان الكَريم — 11 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر زبر في القرآن
معنى جذر «زبر» في القرآن: زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.
ورد الجذر 11 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زبر من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر زبر في القران، معنى جذر زبر في القرآن، معنى جذر زبر في القرءان، تحليل جذر زبر في القران، دلالة جذر زبر في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر زبر في القُرءان الكَريم
زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الزبر في القرآن يجمع بين القطع الصلبة والكتب الثابتة والأجزاء المتفرقة؛ زاويته الثبات في قطع أو صحف أو أجزاء محفوظة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زبر
تثبت المواضع 11 وقوعًا في 11 آية. أكثرها في الكتب والزبر والزبور، وموضع الكهف في زبر الحديد، وموضع المؤمنون في تقطع الأمر زبرًا. لا يصح حصر الجذر في الكتب وحدها بسبب الكهف 96، ولا في القطع المادية وحدها بسبب الزبور وزبر الأولين. الجامع هو الشيء المجعول زبرًا: قطعًا أو صحفًا ثابتة محفوظة.
القالب العددي: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 7 صيغة معيارية و9 صورة رسم قرآني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زبر
الشاهد المركزي: الكَهف 96 — ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ﴾ زبر الحديد تكشف أصل القطع الصلبة المجموعة، وتمنع اختزال الجذر في الكتب وحدها.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
إجمالي الصيغ المعيارية: 7. - والزبر: 2 — 3:184 16:44 - زبورا: 2 — 4:163 17:55 - زبر: 2 — 18:96 26:196 - الزبر: 2 — 54:43 54:52 - الزبور: 1 — 21:105 - زبرا: 1 — 23:53 - وبالزبر: 1 — 35:25
صور الرسم القرآني: 9. - زَبُورٗا: 2 — 4:163 17:55 - ٱلزُّبُرِ: 2 — 54:43 54:52 - وَٱلزُّبُرِ: 1 — 3:184 - وَٱلزُّبُرِۗ: 1 — 16:44 - زُبَرَ: 1 — 18:96 - ٱلزَّبُورِ: 1 — 21:105 - زُبُرٗاۖ: 1 — 23:53 - زُبُرِ: 1 — 26:196 - وَبِٱلزُّبُرِ: 1 — 35:25
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر زبر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زبر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زبر
إجمالي الوقوعات الخام: 11. عدد الآيات الحاوية: 11. عدد الصيغ المعيارية: 7. عدد صور الرسم القرآني: 9.
المراجع المثبتة: - آل عِمران 184 - النِّسَاء 163 - النَّحل 44 - الإسرَاء 55 - الكَهف 96 - الأنبيَاء 105 - المؤمنُون 53 - الشعراء 196 - فَاطِر 25 - القَمَر 43 - القَمَر 52
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: تثبيت الشيء في قطع أو صحف أو أجزاء. في الكتب يكون الثبات حفظًا وكتابة، وفي الحديد يكون صلابة قطع، وفي المؤمنون يكون التقطع إلى أجزاء.
مُقارَنَة جَذر زبر بِجذور شَبيهَة
زبر يختلف عن كتب؛ فالكتب يبرز فعل التثبيت والفرض والكتابة، أما زبر فيبرز الصحف أو القطع المثبتة. ويختلف عن صحف؛ فالصحف وعاء منشور، والزبر أعم في القطع والكتب. ويختلف عن قرء؛ فالقراءة أداء وتلاوة، والزبر أوعية ثابتة لما كُتب أو قُطع.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِ﴾ لا تصلح صحف الحديد؛ لأن المراد قطع صلبة. وفي ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ لا يكفي كتابًا؛ لأن اللفظ يعيّن ما أوتي داود. وفي ﴿فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ﴾ لا يكفي فرقًا؛ لأن الزبر تصور الأمر أجزاء مستقلة يفرح كل حزب بما لديه.
الفُروق الدَقيقَة
اجتماع الزبر مع البينات والكتاب المنير في آل عمران وفاطر يثبت أن الزبر ليست مرادفًا للكتاب؛ وإلا لم يحسن عطفها معه. وموضع الحديد يفتح فرع القطع الصلبة. وموضع المؤمنون ينقل الجذر إلى التقطع المعنوي للأمر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة · القطع والتمزيق · الفضة والمعادن.
يقع الجذر في حقل الكتب المقدسة والتلاوة من جهة الزبور والزبر، لكنه يمتاز عن قرء وصحف وكتب بأنه يبرز هيئة الثبات في قطع أو صحف، لا فعل القراءة ولا مطلق الكتابة.
مَنهَج تَحليل جَذر زبر
أُدرجت كل المواضع التي كانت ناقصة سابقًا، خاصة الأنبياء 105 والمؤمنون 53 والشعراء 196 وفاطر 25. ثم اختبر التعريف على موضع الحديد وموضع الزبور، فثبت أن الجامع هو الثبات في زبر لا الكتاب وحده.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كتب)
زبر لا يثبت له ضد قرآني واحد؛ فمواضعه تمتد بين الزبر والزبور المكتوبة، وزبر الحديد، وتقطع الأمر زبرًا. أقرب علاقة محكمة هي كتب في مواضع الزبور والزبر مع الكتاب؛ فهي تكشف جهة الحفظ والتثبيت، لا جهة التضاد. وفي الكهف يخرج الجذر إلى قطع الحديد، مما يمنع حصره في الكتابة وحدها. لذلك لا يكون محو أو جمع ضدًا لازمًا له، لأن الجذر قد يدل على قطع مادية أو صحف محفوظة، والمعنى الجامع هو أجزاء ثابتة مجموعة أو محفوظة.
- زبر الحديد يمنع جعل الجذر مرادفًا للكتاب فقط.
- الزبر والكتاب يتكاملان في الحفظ والبيان لا في التضاد.
نَتيجَة تَحليل جَذر زبر
النتيجة المحكمة: زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.
ينتظم هذا المعنى في 11 وقوعًا خامًا داخل 11 آية، عبر 7 صيغة معيارية و9 صورة رسم قرآني.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زبر
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر: - آل عِمران 184 — ﴿فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾ وجه الدلالة: عطف الزبر على البينات والكتاب المنير. - الكَهف 96 — ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ﴾ وجه الدلالة: زبر الحديد قطع صلبة. - الأنبيَاء 105 — ﴿وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ﴾ وجه الدلالة: الزبور وعاء مكتوب محفوظ. - المؤمنُون 53 — ﴿فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ﴾ وجه الدلالة: تقطع الأمر زبرًا. - الشعراء 196 — ﴿وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ وجه الدلالة: ثبوت الخبر في زبر الأولين. - القَمَر 52 — ﴿وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ﴾ وجه الدلالة: كل ما فعلوه في الزبر.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زبر
تأتي الزبر مع البينات والكتاب المنير في موضعين متوازيين: آل عمران 184 وفاطر 25. وذكر داود مع الزبور يقع مرتين: النساء 163 والإسراء 55. أما موضعا القمر فيجمعان البراءة والأفعال في الزبر، فيربطان الجذر بسجل ثابت لا بمجرد قراءة عابرة.
إحصاءات جَذر زبر
- المَواضع: 11 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَبُورٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: زَبُورٗا (2) ٱلزُّبُرِ (2) وَٱلزُّبُرِ (1) وَٱلزُّبُرِۗ (1) زُبَرَ (1) ٱلزَّبُورِ (1) زُبُرٗاۖ (1) زُبُرِ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زبر في القرآن
تأتي الزبر مع البينات والكتاب المنير في موضعين متوازيين: آل عمران 184 وفاطر 25. وذكر داود مع الزبور يقع مرتين: النساء 163 والإسراء 55. أما موضعا القمر فيجمعان البراءة والأفعال في الزبر، فيربطان الجذر بسجل ثابت لا بمجرد قراءة عابرة.