قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتركبوها في القرءان

1 موضعالجذر: ركب

الشاهد

سورة النَّحل ٨

﴿ وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتركبوها»

مدلول قولة «لتركبوها» في القرءان: القَولة تدل على غاية الانتفاع بالمراكب الحيوانية: الركوب عليها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَرۡكَبُوهَا» وجذرها «ركب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لتركبوها تجعل الخيل والبغال والحمير مخلوقة لمنفعة الاعتلاء والزينة.

استعمالها في الآيات

تستعمل بلام الغاية، قبل زينة، في تعداد ما خلق الله للناس.

أثرها في السياق

أثرها إظهار التسخير في المعيشة؛ المخلوقات ليست منظرًا فقط بل وسيلة حمل وانتقال.

عائلات الاستعمال

  • ركوب الخيل والبغال والحمير (1 موضعًا): الدواب خلقت ليركبها الناس ومعها زينة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِتَرۡكَبُواْ في غافر لأنها تعود على الخيل والبغال والحمير بضمير مؤنث مفرد جمعي، لا على الأنعام.

تحليل أعمق

الموضع يخص أنواعًا معدودة من الدواب، ولذلك يختلف عن الأنعام في غافر وعن الفلك والأنعام في الزخرف.

قَولات أخرى من جذر ركب

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر