مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تركبون في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١٢
﴿ وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تركبون»
مدلول قولة «تركبون» في القرءان: القَولة تدل على ما يعتليه الناس من وسائل بحرية وبرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرۡكَبُونَ» وجذرها «ركب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تركبون في الزخرف يجمع الفلك والأنعام تحت ما جعله الله للإنسان من مركوب.
استعمالها في الآيات
تستعمل صلة لما بعد خلق الأزواج كلها، ثم يأتي ذكر الاستواء والتسبيح في الآيات التالية.
أثرها في السياق
أثرها تأسيس أدب النعمة عند الاستواء على الظهور؛ المركوب يذكر بصنع الله لا بقوة الراكب.
عائلات الاستعمال
- مركوب من الفلك والأنعام (1 موضعًا): الله جعل للناس ما يركبونه في البر والبحر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَرۡكَبُونَ لأنها خطاب مباشر للمخاطبين بما يركبون، لا إخبار غائب عن مخلوقات لهم.
تحليل أعمق
جمع الفلك والأنعام يوسع دائرة الركوب عن النحل وغافر، ويهيئ للقول عند الاستواء على المركب.
قَولات أخرى من جذر ركب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.