مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتركبوا في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٧٩
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتركبوا»
مدلول قولة «لتركبوا» في القرءان: القَولة تدل على أن الله جعل الأنعام ليركب الناس منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَرۡكَبُواْ» وجذرها «ركب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لتركبوا في غافر يذكر الأنعام من جهة غاية الحمل، ومعها منفعة الأكل.
استعمالها في الآيات
تستعمل لام الغاية بعد جعل لكم، ثم تعطف منفعة الأكل.
أثرها في السياق
أثرها جعل الركوب جزءًا من تسخير الأنعام لا فعلًا منفصلًا عن الرزق.
عائلات الاستعمال
- غاية ركوب الأنعام (1 موضعًا): الأنعام جعلت لينتفع الناس بركوب بعضها وأكل بعضها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لِتَرۡكَبُوهَا في النحل لاختلاف المذكور: هناك خيل وبغال وحمير، وهنا أنعام.
تحليل أعمق
هذه الآية لا تذكر الخيل والبغال، بل الأنعام وحدها، فتجمع الانتقال والغذاء في مخلوق واحد.
قَولات أخرى من جذر ركب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.