مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ركاب في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٦
﴿ وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ركاب»
مدلول قولة «ركاب» في القرءان: القَولة تدل على مراكب من غير الخيل، منفية المشاركة في تحصيل الفيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِكَابٖ» وجذرها «ركب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ركاب يذكر وسائل الركوب التي لم يوجف عليها المؤمنون في الفيء.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد لا وخيل، لتبيين أن ما أفاء الله لم يأت بسعي عسكري معتاد.
أثرها في السياق
أثرها نسب الفيء إلى تسليط الله رسله لا إلى جهد ركوب أو إغارة.
عائلات الاستعمال
- مراكب لم تشارك في الفيء (1 موضعًا): الفيء لم يحصل بإيجاف خيل ولا ركاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن رُكۡبَانًا لأن هذه اسم وسائل الركوب المنفية في الفيء، لا حال راكبين عند الخوف.
تحليل أعمق
النفي هنا مهم؛ الركاب لا تظهر كنعمة ركوب بل كوسيلة لم تستعمل في تحصيل المال، فيبقى الحكم لله ورسوله.
قَولات أخرى من جذر ركب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.