مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ركبوا في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٦٥
﴿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ركبوا»
مدلول قولة «ركبوا» في القرءان: القَولة تدل على صعود جماعة إلى السفن، ثم دعائهم الله مخلصين عند الحاجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَكِبُواْ» وجذرها «ركب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ركبوا في الفلك يصف لحظة انكشاف الإخلاص عند الخطر البحري.
استعمالها في الآيات
تستعمل شرطًا: فإذا ركبوا، ثم يعقبها الدعاء والنجاة والشرك بعد البر.
أثرها في السياق
أثرها فضح تبدل الحال: الركوب في البحر يكشف التوحيد الاضطراري، والبر يكشف الرجوع إلى الشرك.
عائلات الاستعمال
- ركوب الفلك عند الخطر (1 موضعًا): الصعود إلى البحر يستخرج دعاءً مخلصًا ثم يظهر انقلابهم بعد النجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَرۡكَبُونَ لأنها فعل حدثي في خطر البحر، لا اسم لما خلق لهم من وسائل يركبونها.
تحليل أعمق
الفلك هنا موضع اضطرار لا مجرد وسيلة نقل؛ لذلك يتغير الخطاب من إخلاص الدعاء إلى إشراك بعد النجاة.
قَولات أخرى من جذر ركب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.