قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولذلك في القرءان

1 موضعالجذر: ذا

الشاهد

سورة هُود ١١٩

﴿ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولذلك»

مدلول قولة «ولذلك» في القرءان: تعيين بعيد لغاية مذكورة في سياق الخلق والاختلاف والرحمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِذَٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل المرجع البعيد غاية متعلقة بالخلق في سياق اختلاف الناس ورحمة الله وتمام الكلمة.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد يضع ذلك بعد استثناء المرحومين وقبل تمام كلمة الملء.

أثرها في السياق

يجعل ما سبق غاية سياقية لا وصفًا عامًا منفصلًا.

عائلات الاستعمال

  • غاية في سياق اختلاف ورحمة (1 موضعًا): تربط الإشارة الخلق بما سبق من اختلاف واستثناء الرحمة وبما لحق من تمام الكلمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف فلذٰلك لأن الواو هنا تصل الكلام بسياق سابق، أما الفاء هناك فتجعل الإشارة باعثًا مباشرًا للدعوة والاستقامة.

تحليل أعمق

الحساسية في هذا الموضع أن الإشارة لا تفسر بمذهب خارجي في القدر؛ من داخل الآية هي تحيل إلى ما قبلها وما بعدها: اختلاف الناس، استثناء الرحمة، وتمام الكلمة.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر