مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فهذا في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٥٦
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فهذا»
مدلول قولة «فهذا» في القرءان: تعيين قريب مفروع ليوم حاضر بعد جهالة سابقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَهَٰذَا» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تنقل من تقرير مدة اللبث في كتاب الله إلى إحضار يوم البعث نفسه؛ فالقريب هنا يقابل جهل المخاطبين بحضور اليوم.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في قول الذين أوتوا العلم والإيمان للمنكرين يوم البعث.
أثرها في السياق
يحول يوم البعث من خبر مختلف فيه إلى واقع حاضر يواجههم.
عائلات الاستعمال
- حضور يوم البعث (1 موضعًا): تعين اليوم الذي جهلوا حقيقته بعد أن صار واقعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف هٰذا لأن التفريع هنا جزء من معنى المواجهة، وتخالف فذٰلك لأن اليوم حاضر لا مرجع بعيد.
تحليل أعمق
بنية الآية واضحة: لقد لبثتم إلى يوم البعث، فهذا يوم البعث. الفاء تحسم الانتقال من الخبر إلى المواجهة.
قَولات أخرى من جذر ذا
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.