مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فذنك في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٣٢
﴿ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فذنك»
مدلول قولة «فذنك» في القرءان: تعيين مقرر لبرهانين اثنين بعد إظهارهما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَذَٰنِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الآيتين المذكورتين قبلها نتيجة منظورة، والصيغة تعينهما مثنى بعيدًا بوصفهما برهانين من الرب إلى فرعون وملئه.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد بعد آية اليد والجناح في خطاب موسى.
أثرها في السياق
يجمع العلامتين في مرجع واحد: برهانان موجهان إلى الخصومة القادمة.
عائلات الاستعمال
- برهانان لموسى (1 موضعًا): تجمع آيتي اليد والجناح في تعيين واحد موجه إلى فرعون وملئه.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف ذٰلكما لأن المشار إليهما هنا برهانان لا مخاطبان، وتخالف هٰذان لأن البعد التقريري أوضح بعد ظهور الآيتين.
تحليل أعمق
المشار إليه يعود على ما قبل الفاء من اليد والجناح. لا يحتاج المعنى إلى تسمية خارجية؛ الآية نفسها تجعل الاثنين برهانين.
قَولات أخرى من جذر ذا
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.