قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذلك في القرءان

1 موضعالجذر: ذا

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٧٦

﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذلك»

مدلول قولة «ذلك» في القرءان: تعيين بعيد لمثل جامع بعد تصوير مفصل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَّٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم المشدد في هذا الموضع يبقي الإشارة البعيدة على معنى التقرير، لكنه يضعها بعد مثل طويل حتى يجمع صورة الكلب كلها في مثل القوم.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد يحيل إلى صورة المثل السابقة ثم يثبت أنها مثل القوم المكذبين.

أثرها في السياق

يضغط الصورة الممتدة في مرجع واحد يصلح للقص والتفكر.

عائلات الاستعمال

  • مثل جامع لقوم مكذبين (1 موضعًا): تحيل إلى الصورة السابقة كاملة وتجعلها مثلًا للقوم.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف ذٰلك الشائع من جهة الرسم والندرة فقط، أما المعنى فهو البعد التقريري نفسه في موضع مثل واحد.

تحليل أعمق

لا يصح جعل الصيغة معنى جديدًا منفصلًا عن ذٰلك؛ فرقها هنا في الرسم والسياق. بعد التفصيل في حمل الكلب وتركه، تأتي الإشارة لتجمع الصورة كلها وتلصقها بالقوم.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر