مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذلك في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ١٥
﴿ قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ﴾
سورة الصَّافَات ٦٢
﴿ أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذلك»
مدلول قولة «أذلك» في القرءان: تعيين بعيد داخل سؤال مقارن بين مصيرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذَٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الهمزة تدخل على البعيد المقرر وتضعه في ميزان مقارنة؛ فالمشار إليه الأول عذاب أو نزل، ويقابل بالجنة أو شجرة الزقوم.
استعمالها في الآيات
الموضعان يسألان عن الخير: أذلك خير أم جنة الخلد، وأذلك خير نزلًا أم شجرة الزقوم.
أثرها في السياق
يحول المصير المعروض إلى طرف مقارنة حادة تكشف قيمة الاختيار.
عائلات الاستعمال
- مقارنة بين مصيرين (2 موضعًا): تضع المشار إليه في مقابل الجنة أو شجرة الزقوم لإظهار الفرق في العاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف أهٰذا لأن المقارنة هنا بمصير مقرر بعيد، لا بحاضر محل هزء.
تحليل أعمق
الصيغة لا تطرح سؤال معرفة عاديًا، بل تستحضر مرجعًا مقررًا ثم تقارنه بضده في المصير. لذلك بقي البعد مناسبًا للمصير المعروض لا لمشهد قريب.
قَولات أخرى من جذر ذا
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.