مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ودم في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٦٦
﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ودم»
مدلول قولة «ودم» في القرءان: الدم بوصفه حدًا داخليًا يخرج اللبن الخالص من بينه وبين الفرث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَمٖ» وجذرها «دمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدم هنا حدّ فاصل في باطن الأنعام؛ يذكر مع الفرث ليظهر خروج اللبن الخالص من بين ما ليس سائغًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في آية العبرة في الأنعام، بين الفرث واللبن السائغ.
أثرها في السياق
تزيد العبرة وضوحًا: ما يسقى خالصًا يخرج من محيط لا يشبهه في الطهارة والسوغ.
عائلات الاستعمال
- الدم بين الفرث واللبن (1 موضعًا): الدم جزء من الوسط الذي يخرج منه اللبن الخالص.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دمآؤها في النسك لأن الدم هنا عنصر تكويني في باطن الحيوان لا أثر قربان.
تحليل أعمق
ليست القَولة هنا موضع تحريم ولا قتل، بل موضع تمييز داخل الخلق. ذكر الدم يجعل صفاء اللبن أدل لأنه يخرج من بين ضدين محسوسين.