مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دما في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٥
﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دما»
مدلول قولة «دما» في القرءان: دم مسفوح محدد في باب المحرم على الطاعم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَمٗا» وجذرها «دمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنضبط القَولة بقيد مسفوحًا؛ فالدم ليس مطلق الذكر، بل دم مهراق جعله النص داخل الاستثناء المحرم.
استعمالها في الآيات
تأتي في صيغة التنصيص على ما وجد محرمًا في الوحي، وبين الميتة ولحم الخنزير.
أثرها في السياق
تضيّق القَولة محل الحكم إلى الدم المهراق، فتمنع تعميمها على كل ذكر للدم في القرءان.
عائلات الاستعمال
- الدم المسفوح (1 موضعًا): الدم الموصوف بالسفح داخل حد المحرم على الطاعم.
ما يميّزها عن أخواتها
أدق من والدم في قوائم التحريم لأن القيد يذكر هيئة الدم، ومفصول عن دماء السفك في البقرة.
تحليل أعمق
وجود وصف مسفوحًا هو الفارق الحاسم في هذه الوحدة. المعنى القرءاني هنا يتحرك داخل سؤال الطعام، لا داخل السفك العدواني ولا علامة القميص.