مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدفعوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦
﴿ وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدفعوا»
مدلول قولة «فٱدفعوا» في القرءان: تسليم أموال اليتامى إليهم عند ظهور الرشد بعد البلوغ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡفَعُوٓاْ» وجذرها «دفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا تسليم مال إلى أصحابه لا رد عدو؛ القَولة أمرٌ بعد اختبار الرشد وبلوغ النكاح.
استعمالها في الآيات
يستعمل جوابًا لشرط فإن آنستم منهم رشدًا، ومتعلقه الأموال لا الخصومة.
أثرها في السياق
ينهي يد الولاية عند تحقق الرشد؛ فالمال ينتقل إلى صاحبه لا يبقى تحت يد الولي.
عائلات الاستعمال
- تسليم مال اليتيم بعد الرشد (1 موضعًا): أمر بإخراج المال من يد الولي إلى صاحبه عند تحقق الرشد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دفعتم لأنها أمر الابتداء بالتسليم، أما تلك فبعد حصول التسليم تأتي الشهادة عليه.
تحليل أعمق
الآية تسبق الأمر بالابتلاء حتى البلوغ، ثم تجعل الرشد علامة الدفع، ثم تنهى عن الأكل إسرافًا وبدارًا؛ فالقَولة حد فاصل بين الحفظ والتسليم.