قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دافع في القرءان

2 موضعينالجذر: دفع

المواضع (2)

سورة الطُّور ٨

﴿ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ ﴾

سورة المَعَارج ٢

﴿ لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دافع»

مدلول قولة «دافع» في القرءان: انتفاء أي دافع يصرف العذاب الواقع أو السؤال الواقع للكافرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَافِعٖ» وجذرها «دفع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة اسم فاعل منفي للعذاب؛ الجذر هنا مانع غير موجود لا يستطيع صرف الواقع.

استعمالها في الآيات

تستعمل بعد تقرير وقوع العذاب أو السؤال به، ثم تنفي وجود دافع له.

أثرها في السياق

تغلق منفذ النجاة بعد تحقق الوعيد؛ فلا يبقى للواقع رادّ خارجي.

عائلات الاستعمال

  • لا راد للعذاب (2 موضعًا): انتفاء مانع يصرف العذاب الواقع عن محله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أفعال الدفع الأخرى لأن الفعل هنا غير موجود أصلًا؛ القَولة تقول إن الرادّ مفقود لا إن أحدًا دفع أو أُمر بالدفع.

تحليل أعمق

في سورة الطُّور ٨ يأتي النفي عقب إن عذاب ربك لواقع، وفي سورة المَعَارج ٢ يأتي بعد سأل سائل بعذاب واقع للكافرين؛ كلاهما يجعل الدافع معدومًا أمام عذاب واقع.

قَولات أخرى من جذر دفع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر