مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخيل في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٦٠
﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخيل»
مدلول قولة «ٱلخيل» في القرءان: تجعل القَولة ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل هو الحد الحاكم في قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَيۡلِ» وجذرها «خيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «ٱلۡخيۡل» من الجذر عنصر ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل، ثم تحدده بقرينة سياق قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل لا حول معنى منفصل عنه في سياق قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «وٱلۡخيۡل»، «مخۡتال»، «بخيۡلك»، «يخيّل»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.