قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخيل في القرءان

1 موضعالجذر: خيل

الشاهد

سورة طه ٦٦

﴿ قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخيل»

مدلول قولة «يخيل» في القرءان: تحدد القَولة ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل داخل شاهدها: فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُخَيَّلُ» وجذرها «خيل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل. والرسم «يخيّل» يقصر هذا العنصر على قرينة سياق فَإِذَا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ، فتنتظم مواضع الوحدة في هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق فَإِذَا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ.

أثرها في السياق

تدفع القراءة إلى ملاحظة ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق فَإِذَا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِم.

عائلات الاستعمال

  • عائلة حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِم (1 موضعًا): يتحدد الموضع من حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «وٱلۡخيۡل»، «مخۡتال»، «ٱلۡخيۡل»، «بخيۡلك»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فَإِذَا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق فَإِذَا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل دون توسيع لا تحمله الآيات.

قَولات أخرى من جذر خيل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر