قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مختال في القرءان

3 مواضعالجذر: خيل

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٣٦

﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾

سورة لُقمَان ١٨

﴿ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴾

سورة الحدِيد ٢٣

﴿ لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مختال»

مدلول قولة «مختال» في القرءان: ينحصر معناها في ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل كما يكشفه السياق: يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُخۡتَالٖ» وجذرها «خيل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يعطي الجذر معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا في مجموع مواضعها.

استعمالها في الآيات

يغطي الاستعمال عائلة مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا وعائلة يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ وعائلة يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.

أثرها في السياق

ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل في سياق يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا.

عائلات الاستعمال

  • عائلة مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل.
  • عائلة يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل.
  • عائلة يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ تحت معنى ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «وٱلۡخيۡل»، «ٱلۡخيۡل»، «بخيۡلك»، «يخيّل»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو ما يقع في الموضع من خيلٍ مركوبةٍ أو اختيالٍ أو تخييل دون توسيع لا تحمله الآيات.

قَولات أخرى من جذر خيل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر