مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلتكم في القرءان
الشاهد
سورة النور ٦١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلتكم»
مدلول قولة «خلتكم» في القرءان: تجعل القَولة اختصاص قريب في النسب أو النعمة المؤقتة هو الحد الحاكم في أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَٰلَٰتِكُمۡ» وجذرها «خول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «خٰلٰتكم» من الجذر عنصر اختصاص قريب في النسب أو النعمة المؤقتة، ثم تحدده بقرينة سياق أَخۡوَٰلِكُم أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق أَخۡوَٰلِكُم أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه اختصاص قريب في النسب أو النعمة المؤقتة في سياق أَخۡوَٰلِكُم أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو مَا مَلَكۡتُم.
عائلات الاستعمال
- عائلة أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو مَا مَلَكۡتُم (1 موضعًا): يتحدد الموضع من أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم تحت معنى اختصاص قريب في النسب أو النعمة المؤقتة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «وخٰلٰتكم»، «خوّلۡنٰكم»، «أخۡوٰلكم»، «خالك»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق أَخۡوَٰلِكُم أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق أَخۡوَٰلِكُم أَو بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُم أَو. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو اختصاص قريب في النسب أو النعمة المؤقتة دون توسيع لا تحمله الآيات.