مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخطأنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخطأنا»
مدلول قولة «أخطأنا» في القرءان: وقوع الفعل على غير الصواب بما يطلب معه رفع المؤاخذة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخۡطَأۡنَاۚ» وجذرها «خطء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أخطأنا تأتي في دعاء رفع المؤاخذة مع النسيان، فتدل على وقوع غير مراد يُسأل الله ألا يؤاخذ به.
استعمالها في الآيات
تستعمل في دعاء المؤمنين: لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ضمن حدود الوسع والتكليف.
أثرها في السياق
تفتح باب العفو والمغفرة عن خلل لا يقدم في الآية بوصفه تعمدًا قلبيًا.
عائلات الاستعمال
- خطأ يطلب رفع المؤاخذة (1 موضعًا): خلل غير مقصود يقرن بالنسيان في الدعاء.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب إلى أخطأتم في رفع الجناح، لكنها هنا صيغة دعاء عام لا حكم في نسب الآباء.
تحليل أعمق
اقترانها بالنسيان ووضعها بعد لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها يحددها كموضع عفو، لا كخطيئة محيطة مثل سورة البَقَرَة ٨١.
قَولات أخرى من جذر خطء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.