مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لخزنة في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٤٩
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لخزنة»
مدلول قولة «لخزنة» في القرءان: خزنة جهنم يخاطبهم أهل النار طلبًا للتخفيف يومًا من العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِخَزَنَةِ» وجذرها «خزن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل الخزنة جهة خطاب أهل النار؛ عنصر الجذر حراسة جهنم، لكن المطلوب منهم دعاء لتخفيف العذاب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد وقال الذين في النار، فتجعل الحراس واسطة طلب لا أصحاب تخفيف مستقل.
أثرها في السياق
تكشف انحصار أهل النار حتى يخاطبوا الخزنة بدل أن يخرجوا من العذاب.
عائلات الاستعمال
- طلب من خزنة جهنم (1 موضعًا): أهل النار يطلبون من خزنة جهنم أن يدعوا ربهم لتخفيف يوم من العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من خزنتها لأنها لا تعمم خزنة الجنة والنار، بل خزنة جهنم المجرورين بحرف اللام.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف فعل الخزنة بل موقعهم في دار النار: إليهم يتوجه أهلها بطلب الدعاء. هذا يختلف عن خطاب الخزنة للداخلين عند الأبواب.